• سبلة عُمان
  • أرشيف سبلة العرب
  • مجلة الفكر الرياضي
  • بريد المواطن
  • كاريكاتيرات سبلة عُمان
قم بإرسال الموضوع إلى delicious قم بإرسال الموضوع إلى squidoo قم بإرسال الموضوع إلى stumbleupon قم بإرسال الموضوع إلى digg قم بإرسال الموضوع إلى technorati قم بإرسال الموضوع إلى reddit قم بإرسال الموضوع إلى linkedin قم بإرسال الموضوع إلى google bookmarks قم بإرسال الموضوع إلى blinklist قم بإرسال الموضوع إلى furl قم بإرسال الموضوع إلى sphinn قم بإرسال الموضوع إلى newsvine

لـ ” بائعي الهوى “


مسائكم خير ،،، ولجمال أرواحكم ،،، زاوية من وطن أتمنى أن يحتمل طرحي لملامح رجل
أبتدئه باعتذار
للرجل الذي هو ” والدي ”

الرجل الذي هو ” أخي ”

الرجل الذي هو ” أقربائي”

الرجل الذي قد يمثل لي ” زوجاً” و ” أبناً” يوما ما

لكل هؤلاء كل تقدير واحترام وحب من أعماق قلب أنثى ،،، لولاهم لما شعرت بالانتماء والأمان والاحتماء من متناقضات الحياة

ولكن هي الحياة بها من التضاد يجعل الشر أحيانا يعم على الخير وبخاصة في زماننا هذا والذي أسميه ” العالم المادي ”
عالم فيه نزعة الأنا تطغى على كل اللغات الإنسانية ،،، ولهذا بدأت غربة الذات موحشة وموجعة

” من حركني لكتابته “

كانت تجمعنا مقاعد الدراسة ،، وفجأة أنقلب حالها وتغيرت ملامحها واصبح لا يسكنها سوى الألم ،،، وعندما أقتربت منها لأسألها كيف أمسح ملامح الحزن من نبراتك وملامحك،،، أجابتني : حزن سيبقى معي خالداً حتى كفني
وبدأت دموع الحسرة تسرد لي حكاية مؤلمة ،،، كيف في ليلة نسى فيها الأخ روابط الأخوة وجاءها متسللا ليكسر في تلك الليلة كل براءتها وصرختها وعفتها ،،، أخ ،،، نعم الأخ ،،، لتتحول إلى أنثى مكسورة وتحاول أن تلملم ما تبقى منها بين أروقة العلاج النفسي ،،، وجاءها باكيا ومتحسراً كيف هو نادما ويريد أن يساعدها بقدر ما يستطيع ولكن بعد ماذا ؟
لقد أنكسر ما لا يمكن اصلاحه ،،، ليحولها إلى مرشد ديني ونفسي وتشهد له كل البلده بصلاحه وتقواه لعله يساعدها ويرشدها ،،، ولكن انهارت صورة أخرى أمامها كيف هذا التقي والصالح والمرشد تحول إلى ذئب لعله ينهش ما تبقى منها ،،،، لترجع إلى انتكاسة أخرى من الألم والصدمة ،،،، أهذه هي الرجولة ؟

وأنا أتخاطب مع مجموعة من الشباب والشابات بزحمة وقت تقديم طلباتهم لوظائف ،،، كان السؤال المتكرر ما المعوقات التي تواجهكم ،،، أجابني أحدهم ،،، وبكت أحداهن ،، اتعلمين لماذا أيتها الباحثة ؟
لأننا لا نتملك مظهرا جميلا ،،، لأن التوظيف أكثره لأصحاب المظهر،،، ولا زلت للحظة كتابتي هذه اتذكر ملامح ذلك الشاب الذي خنقته العبره بالرغم من مظهره الجميل وهو يقول لي لقد تركت وظيفتي بالقطاع الخاص بسبب جمالي ،،، لم أعد أحتمل ،،، أهلي بحاجه لمن يعيلهم ،،،، وخرجت من القاعه باكية وبداخلي حسرة أهذه هي الرجولة ؟

حدثتني أحدهن يوما بأنها وهبت قلبها رجلا بكل مصداقية واعتبرته قدوة وبحضوره المتزن والعاقل أمام جموع الناس ،، ولكن عندما بدات تفتش ما بين ملامح انسانيته وعقله ووجدت نفسها مجرد عابرة ،،، مجرد رقم كغيرها من النساء ،، ليوجعها بحقيقته ،،، عندما واجهته بأنه لا فرق بين اخلاق الرجل والمرأة بزماننا هذا ،،، ليوجعها أتريدين أن أثبت لك كيف أنا رجل ولا يهمني شيء ،، وكيف أنتي ستخسرين بكلمة مني ،،، أحتمت بنصيحة قريب له ،، ليهديها ناصحا أبتعدي مهما كانت مصداقية مشاعرك ،،، فما دام أتى بما قال ،،، تأكدي بأنه لا يستحق ،،، فسألتني أهذه هي الرجولة ؟

أخرى ،،، تربي أبنائها ،،، تحاول أرضائه ،،، تكون لها أرضا وسماء ،،، ولكن ما زال يعيش نزواته علنا وسراً ،،، وتبقى دمعتها تسأل كل ليله ،،، أهذه هي الرجولة ؟

ونماااااااااذج عدة ،،، تختلف اشكالها والامها وصورها بمجتمعنا

من هم ” بائعي الهوى “

تعودنا أن نسمع عن بائعات الهوى ،،، وان اختلف مسماها حسب تقدير شبابنا الموقرون

إذن هل نستطيع أن نقول أنه بمجتمعنا “” بائعي الهوى ”

بائعي الهوى

عندما يقتل طموح شاب والسبب مظهره الجميل.

بائعي الهوى

عندما يريدها ديكورا لمكتبه لتجذب عملائه المتسومين بالمظهر والصوت خيرا لرجعوهم مرة أخرى بين اروقة مكتبه .

بائعي الهوى

عندما تنتظره زوجته وأبنائه وهو يتنقل بقناعات مزيفة بين أخريات .

بائعي الهوى

عندما يضع لنفسه الحق في قتل قلوب الاخريات ،،، ليتهرب أنتي بنت وأنا رجل

بائعي الهوى

عندما لا يتوقف عند أخطائه ،،، عندما يكون تربية عرف لا تربية دين وأخلاق

لبائعي الهوى

” أرحموا دمعة شاب يريد إعالة أسرته ”

لبائعي الهوى

” الرجل لا تربيه أنثى ولا تفسد أخلاقه أنثى ،،، ما دام الأصل والمنبت طيب ،،، ستكون الثمرة طيبة بحول الله وقوته ،،، فلا ترموا بلغة أنا رجل وأنتي أنثى ”

لبائعي الهوى

ستشوه قلوب كثيرة وستسطر سيرتها بألفاظك لمن حولك،،، وستجد من حولك كثيرات يستنزفن مشاعرك وابتسامتك وسترهق حقيقتك بكثير من الأقنعه ولكن لن تحظى سوى بحسابات خاسرة .

لبائعي الهوى

تذكروا والديكم وتربيتهما ،،، تذكروا زوجاتكم وأعراضكم ،،، تذكروا بناتكم ،،، تذكروا بأنكم بمسمى ” رجال ”

وبطرحي هذا لا أعمم ،،، وأعتذر لمن ذكرتهم ببداية طرحي فهم لا تشملهم حقيقة صورهم

” خاتمة “

“سيدي عندما تهرب الأنثى من وابل ألفاظك لا تعتقده جبنا ،،، وعندما تهديك تسامحا ليس ضعفا
وإنما هي تربية
تعلمت بأن احترام الرجل واجب

ولأني تذكرت ملامح والدي كيف أعتز بهما عن كل لفظ ،،، وتخيلت ملامح والديك فحملت لهما احتراما أكبر مما سمعته منك ”


لـ : حُذام


لمناقشة الموضوع: http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=696718
مصدر الصورة: http://i135.photobucket.com/albums/q132/ocianacafe/heart4.jpg